محمد ثناء الله المظهري

22

التفسير المظهرى

وزيادة الحسنى الجنة وزيادة النظر إلى وجه الرحمن وكذا روى ابن جرير وابن مردويه واللالكاني وابن أبي حاتم من طرق عن أبيّ بن كعب عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ونحوه روى ابن مردويه وأبو الشيخ واللالكاني من طريقين عن انس مرفوعا وأبو الشيخ عن أبي هريرة مرفوعا نحوه وابن جرير وابن مردويه وابن المنذر وأبو الشيخ في تفاسيرهم واللالكاني والآجري في كتاب الرؤية عن أبي بكر الصديق وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ واللالكاني والآجري عن حذيفة ابن اليمان في الآية نحوه واخرج هناد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ واللالكاني عن أبي موسى الأشعري نحوه وابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس نحوه واخرج ابن أبي حاتم واللالكاني من طريق عن عكرمة عن ابن عباس نحوه واخرج ابن أبي حاتم واللالكاني من طريق السدىّ عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن عروة عن ابن مسعود نحوه واخرج اللالكاني هذا التفسير بأسانيده عن سعيد بن المسيب وحسن البصري وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعامر بن سعيد البجلي وابن أبي إسحاق السبيعي وعبد الرحمن بن سابط وعكرمة ومجاهد وقتادة قال القرطبي في كتاب الرؤية هذا تفسير قد استفاض واشتهر فيما بين الصحابة والتابعين ومثله لا يقال الا بتوقيف روى مسلم وابن ماجة عن صهيب عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول اللّه تريدون شيئا أزيدكم فيقولون ألم تبيض وجوهنا ألم تدخلنا الجنة وتنجينا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ثم تلا هذه الآية وروى البغوي بسنده هذا الحديث بلفظ قرا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هذه الآية لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ وقال إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار نادى مناديا أهل الجنة انّ لكم عند اللّه موعدا يريد ان ينجزكموه فقالوا ما هذا الموعد ألم تثقل موازيننا وتبيض وجوهنا وتدخلنا الجنة وتجرنا من النار قال فيرفع الحجاب فينظرون إلى اللّه عزّ وجل قال فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر اليه قال القرطبي قوله فيكشف الحجاب معناه يرفع الموانع عن الرؤية عن أبصارهم حتى يروه على ما هو عليه من نور العظمة والجلال فذكر الحجاب انما هو في حق الخلق لا الخالق تعالى وتقدس وَلا يَرْهَقُ اى لا يغشى وُجُوهَهُمْ